| | |
![]() | |
| |
| |||
| | | |
| |||||||
| | | |
| ملتقى شعر العرضات الجنوبية منتدى يهتم بكل ما يخص شعر العرضات واللعب الجنوبي وشعرائها سواء نصي اوفيديو او صوتيات |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| ________________________________________ سمّى رجل ولده بأسم صديقاً له من عشيرة غير عشيرته ، واتفقا على ان يزور السمي سميه في وقت محدد ، فذهب المسمى به ومعه عدد من قومه لإعطاء سميهم (الكسوة) ، فذهبوا سيراً على الاقدام وبعد ان قطعوا من الطريق مسافة لاحظوا قلة عددهم فأحبوا ان يظهروا بالمظهر الاحسن الذي يعبر عن الانتظام والقوة التي ثبث الهيبة في قلوب كل من يواجههم ، وليشعروا تلك العشيرة ان سمي ولدهم من قوم لا يشق لهم غبار. فأهتدوا إلى تقسيم انفسهم إلى صفوف متتالية ، كل صف يحاول اثبات ان شجاعته وصبره وجلده اكثر من الصف الاخر ، وبعد ترتيب انفسهم تكونوا سته صفوف كلٌ يحاول ابراز مواهبه وشجاعته وامكانياته الذاتية ، وبما ان المسافة طويلة والطريق وعرة فسنستعرض جانباً من إمكانيات تلك الصفوف وهو كيفية حصولهم على مياة الشرب اثناء مسيرهم. فالصف الاول بدأ الورود على المناهل والآبار التي في الطريق فاستنزفها وشربها كلها ، وعندما جاء الصف الثاني ليروي عطشه وجد الآبار فارغة ولا يوجد بها قطرة ماء فلم يستسلم بل اخذ افراد ذلك الصف يجمعون الطين المشبع بالماء فعصروه حتى استخرجوا منه الماء فشربوه ، وجاء الصف الثالث فوجد ان الصفين السابقين قد شربوا في طريقهم جميع المياة التي على سطح الارض ، فلم ييأسوا بل كان بينهم من لديه علم فحفروا الارض واستخرجوا الماء من باطنها ، وجاء الصف الرابع فلم يكن احسن ممن كان قبلهم من الصفوف فلا بد لهم من التصرف وإلاّ هلكوا عطشاً ، فأخذوا يبطشون مثل الوحوش بمن يقابلهم من البشر ويشربون من دمائهم ، وجاء الصف الخامس فلم يجد هذا الصف إلاّ الجن فأمسكوا بهم وشربوا دمائهم ، وجاء الصف السادس والاخير فلم يجد شيئاً يروي به عطشه وبعد بحثاً مضنياً عن الماء لم يجدوه فأستسلموا للهلاك ولكن عندما جاء الموت ليقضي عليهم بسبب العطش فمن صلافتهم وكبريائهم وقوتهم شربوا الموت وارووا به عطشهم . هذه الصفوف السته والطرق الخيالية التي استخدموها للشرب ليست من حكايات شهرزاد ولا من روايات الجاحظ بل هي فكرة دارت في مخيلة الشاعر/ محمد بن الاعدل الشهري يرحمه الله فصاغها بعبارات منسقه ، واسلوب ادبي جميل ، فخرجت لنا هذه القصيدة المبدعة - على ما فيها من مبالغات - إلا انها تعطينا صورة واضحة عن جوانب مضيئة في آدابنا الشعبية القديمة في المنطقة الجنوبية .. وإليكم القصيدة وهي على لون شعر العرضة :- يوم جينا على ثار السمي ما سوى سته صفوف اول الصف منا يشربون المناهل والعدايد والثاني يعصرون الطين حتى يجي مايٍ منه والثالث يوم غاب الماء فقلنا لهم يتورهون والرابع من صفة الاسدان ما يشرب إلا من دم ادم والخامس يا جليل الملك ما يشرب إلا دم جنون والسادس يشربون الموت وي كنه الماء نشربه |
| | #2 |
| الادارة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الله يعطيك الف عافيه اخوي الشهري
|
| | |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| |
![]() | ![]() |